13 فبراير، 2009

إحالة أمين شرطة بالحرس الجامعي بالبحيرة لمحكمة الجنايات لإعتدائة على طالب بالضرب داخل الحرم الجامعي
أحالت نيابة دمنهور المدعو / أحمد عيسي طه أمين شرطة بقوة الحرس الجامعي بالبحيرة لمحكمة الجنايات بتهمة إستعمال القسوة وإحداث عاهة مستديمة للطالب / محمد عبد المقصود الطالب بكلية التجارة بدمنهور .
وتبدأ الأحداث حين اعتدي الحرس الجامعي في المجمع النظري بكليات دمنهور صباح الأربعاء 21/3/2007 علي "محمد عبد المقصود" أحد طلاب الاخوان في كلية التجارة والمقيد بالفرقة الثالثة اثناء اشتباك الامن مع الطلاب بتوجيه من بعض القيادات الامنية لمنع بدء فعاليات الاحتفال بذكري شيخ المجاهدين احمد ياسين.
وقد اكد الطلاب " انه بعد الاعتداء علي محمد وتحديدا في عينه والتي اجري فيها عملية العام الماضي ومعروف هذا للجميع بما فيهم الامن حيث اسرع الي المستشفي العام بدمنهور وقاموا بإجراء اسعافات سريعة ونصحوا "بانه لابد أن ينقل لمستشفي ثانية لخطر حالته التى من الممكن أن تصل لفقد العين" وفعلا ذهب الطالب المصاب بنزيف في عينه بصحبة احد الطلاب الي احدي المستشفيات في طنطا
وبالفعل أجري للطالب عملية جراحية دقيقة في مستشفي المغربي للعيون بطنطا وأكدت مصادر طبية أن نسبة نجاح العملية شبه ضئيلة،ولم يتم تحديد درجة نجاح العملية إلا بعد ثلاثة اشهر من إجرائها وأصدرت المستشفي تقرير طبي كان نصه (انفجار بمقلة العين اليمنى وبروز الجسم الزجاجي خلال الجرح الموجود بالقرنية وفقْد العدسة البلُّورية والخزانة المقدّمة)
إلا أنه وفي تواطؤ من جانب إدارة الجامعة مع الحرس تمَّ إلقاء القبض على الطالب محمد محمود عبد المقصود- الذي فُقئت عينه على يد الحرس الجامعي؛ حيث كان متوجهًا لتقديم بلاغ ضد المدعو أحمد عيسى أحد مشرفي الأمن وآخرين.. إلا أنه فوجئ بأن الحرس الجامعي كلَّف بعض مشرفي الكليات بتقديم بلاغ ضده مع 3 آخرين من طلاب الإخوان؛ بتهمة الاعتداء عليهم وعلى الحرس الجامعي، وتمَّت إحالته إلى نيابة دمنهور للتحقيق معه .
من جانبهم أصدر الطلاب بيانًا للتضامن مع زميلهم محمد محمود عبد المقصود- المعتدَى عليه- تحت عنوان (رسالة إلى مَن يهمه الأمر.. نعم.. حرمة الجامعة وأمن الطالب فوق الجميع)، أكدوا فيه أن زميلهم تعرَّض للضرب على يد الحرس الجامعي؛ مما نتج عنه انفجار بمقلة العين اليمنى وبروز الجسم الزجاجي خلال الجرح الموجود بالقرنية وفقْد العدسة البلُّورية والخزانة المقدّمة!! موضِّحين أن هذا هو التقرير المبدئي لما حدث لزميلهم الذي كان يجهِّز لإحياء ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين.
وقد اصدر الطلاب نداء إستغاثة بعنوان أنقذوا الطالب محمد عبد المقصود من أيدي من فقدوا الرحمة والرأفة والإنسانية من رجال الأمن.
وقد استمرت التحقيقات في البلاغ المقدم من/ محمد عبد المقصود وتم عرضة على الطب الشرعي الذي قرر بأن هذه الضربة قد اثرت على العين بنسبة عجز 15 % وأن الإصابة بنفس تاريخ الواقعة وأنها قد حدثت بضربة يد وليس تدافع الطلاب كما ذكرت مذكرة الحرس الجامعي .
وعلى هذا الأساس أمرت النيابة بضبط وعرض المدعو أحمد عيسي- الذي أنكر الحرس الجامعي وإدارة الجامعة وجود هذا الإسم بقوة الحرس – على الشهود للتعرف عليه وهو ماتم فأمرت النيابة بإخلاء سبييلة بكفالة بمبلغ 1000 جنيه وتم عرض الأمر على السيد المحامي العام لنيابات البحيرة الذي قرر إحالة المتهم / احمد محمد عيسي طه لمحكمة الجنايات لقيامة بالاعتداء على الطالب محمد عبد المقصود واستعمال القسوة معه واحداث عاهة مستديمة له
وقد تحدد جلسة 17/ 2 /2009 لنظر الجناية بمحكمة الجنايات بدمنهور
ونحن ندعو ا الصحفيين ومراكز حقوق الإنسان والكتاب ووكالات الأنباء لحضور المحاكمة ومراقباتها ونحن على ثقة بنزاهة وعدل القضاء المصري الذي يعيد الحق لأصحابه

06 فبراير، 2009

تأكيد خبر تحويل دومة إلى المحاكمة العسكرية بتهمة دعم المقاومة في غزة


كتب / مالك مصطفى
قررت النيابة العسكرية بالعريش تحويل الزميل المدون أحمد دومة إلى محاكمة عسكرية بتهمة التسلل إلى غزة ودعم المقاومة الباسلة هناك .. وقد قامت قوات الأمن المصرية المتواجدة على معبر رفح بإلقاء القبض على دومة ظهر الأربعاء 4 فبراير واحالته إلى المباحث الجنائية والتي حررت محضر له برقم (2) أحوال ميناء رفح ، ثم احالته إلى أمن الدولة ومنها إلى النيابة العسكرية والتي قررت حبسه 3 أيام وتحويله لمحاكمة عسكرية .

وكان دومة قد تسلل إلى قطاع غزة عبر معبر صلاح الدين أثناء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلى له ، وبقى هناك حتى أخرجه صديقه المدون الفلسطينى محمد صلاح، ويذكر أن أخر مكان قد تواجد به دومة في غزة قبل إلقاء القبض عليه هو مخيم المغازي.

01 فبراير، 2009

كلاكيت تاني مرة

مشعلو الحرائق في مصر.. ساويرس نموذجاً


علي عبدالعال
جمل تلغرافية وعدد من الكلمات القصيرة، حوت عدداً من القضايا الخطيرة ومدلولات أكبر، وخروجها من نجيب ساويرس يزيدها اشتعالاً، فالرجل ليس سفيهاً حتى نقول "لا يعلم ما يهذي به"، والكلام الذي تفوه به ليس بسيطاً كي نمرره دون الوقوف أمامه، ومع يقيني أن "الإخوان" ليسوا المقصودين بعينهم من تصريحات رجل الأعمال القبطي لأن ساويرس سبق وتكلم عن المد الإسلامي، وانتشار الحجاب في مصر.. فهي إذاً ليست المرة الأولى التي يخوض فيها بقضايا صادمة للرأي العام بأغلبيته المسلمة.
فنحن أمام حلقة جديدة ضمن حلقات التحريض والاستفزاز يطل بها نجيب ساويرس على المصريين، لكنها هذه المرة تأخذ بعداً جديداً بدعوته من أسماها "القوى الليبرالية" في مصر إلى مساندة الحكومة ضد الإخوان المسلمين "لأنّ ضرب الإخوان بالعصي وملاحقتهم في الشوارع لن يكون حلاً"، معتبراً أنّ الحكومة "لن تتمكن وحدها من الانتصار على الإخوان"، وكأن الحكومة والإخوان في ساحة قتال والمعركة حامية بينهما، كما يحاول ساويرس أن يصور لنا المشهد.
ففي لقاء موسع جمعه بأعضاء أحد أندية "الروتاري" في القاهرة، أبدى رجل الأعمال القبطي تفهمه لعدم إطلاق السلطات المصرية الحريات بشكل كامل، لأنّ هذا سيأتي "بقوى مثل الإخوان أو حماس، ويعيدنا خمسين عاماً للوراء". وفي إطار تأييده للموقف الرسمي من أحداث غزة زعم ساويرس "أنّ قادة حماس اختبأوا في جحورهم، وتركوا الشعب الفلسطيني يواجه الحرب" مع أن العالم أجمع يشهد بأن مقاتلي حماس واجهوا الموت بأرواحهم وتصدوا لأعتى مجرمي الأرض بما في أيديهم من أسلحة بسيطة. ويتابع ساويرس بأنه: "ليس مطلوباً من مصر أن تستقبل الفلسطينيين وتقيم لهم المخيمات"، لماذا؟ لأن هذا ـ برأيه ـ مخطط "سينقل طهران إلى حدود مصر".
هكذا وبكل لوذعية ينبئونا الرجل بأن إغاثة المصريين لإخوانهم المستضعفين في غزة، أو نجدتهم من آلة الحرب الصهيونية سينقل طهران إلى بلادنا، ومثل هذه الاستنتاجات الشاذة ربما يصعب فهمها إلا إذا أمكننا الجمع بين مواقف أقباط المهجر الذين أصدروا البيانات وسيروا المسيرات في أمريكا ودول أوربا من أجل نصرة إسرائيل على أعدائها من العرب، ثم مواقف أمين صندوق المهجريين الذي لاح له أن يذكرنا، وفي قلب القاهرة، بأن كل جريح أو شهيد من أهل غزة إنما يحمل في جيبه إيرانياً يخفيه بين ملابسه حتى ينقله ليحتل مصر.
حين يجمع ساويرس الحديث عن الإخوان في مصر وحماس في غزة، في هذه الظروف وبهذه الطريقة أمام أحد أندية الماسونية العالمية، فهو دليل حي على أنه صاحب فتنة، بل عاشق للصيد في المياه العكرة، وأكثر من ذلك أنه متهور لدرجة العمى، وطائش لدرجة الغباء، يريد أن يظهر في ثوب المخلص من حيث يدري ولا يدري.. وحين يسعى لتجييش الأمور في البلاد ضد مجموعة من أبناء هذا الوطن، فهو لا يعي أبعاد ما يفعل، أو أنه خبيث ماكر لا يشغله سوى إشعال الحرائق في كل مكان حتى لا يلتفت أحد لأفعاله هو وزمرته من أقباط المهجر الذين باعوا أنفسهم للأمريكان وارتموا في أحضان الصهيونية العالمية.
الإخوان المسلمون ـ سواء اتفقنا أو اختلفنا معهم ـ جزء أصيل من المجتمع المصري، ليس بالإمكان نفيه، وهي إحدى الجماعات الوطنية التي لها تاريخها في هذه البلاد، تملك أكثر من 80 مقعداً داخل البرلمان، بإرادة شعبية حرة وإجماع دوائر انتخابية لا سبيل إلى التشكيك فيها، ليس من حق ساويرس ولا غير ساويرس، كائن من كان، وزيراً كان أو غفيرا أن يشكك فيهم، أو يستعدي عليهم، أو يجيش البلاد ضدهم، ولعله من أهم واجبات الدولة الحديثة حفظ كرامة وحقوق كافة جماعاتها الوطنية، حتى لا يتمزق هذا النسيج الواحد ويضيع جراء مكر آحاد الماكرين من مجموع أبنائه.
إن إثارة الفتن ليس بالأمر الهين، والضرب على مشاعر الأغلبية ليس في صالح الجميع، وهذه الأساليب الإقصائية لا يمكن تمريرها، وأخشى ما أخشاه أن تستفز فجاجة مثل هذه السفاهات من يرد عليها بطريقته ويقع ما لا تحمد عقباه، ولعله من الحكمة أن تجد الدولة ما تلجم به الطائشين مهما تضخمت ثرواتهم بحق أو بغير حق.
ولعلها من السوابق التي تذكر للرجل في هذا الموضع غمزه الحجاب الإسلامي داعياً إلى تغيير ديموغرافية الشارع المصري، بالقول: "عندما أسير في الشارع، أشعر كما لو كنت في إيران" من كثرة ما يرى من المحجبات، وهو تهجم ما كان ينبغي أن يمر حتى يلفت انتباهه إلى أن مثل هذه التصريحات لا يمكن أن تكون مقبولة داخل مجتمع متدين يحترم عقائد أبنائه، ولك أن تتخيل الحال لو أن مسلماً خرج ليصرح على الملأ: "إنني أتقزز من رؤية نساء الأقباط سافرات في شوارع القاهرة"، لقامت الدنيا ولم تقعد، وهو ما ينبغي أن يكون الحال نفسه مع ساويرس، لأنه ليس من حقه ولا حق غيره أن ينتقد زي المرأة المسلمة في بلد يسكنه 80 مليون أغلبيتهم الساحقة مسلمون متدينون.
ومن ذلك أيضاً إعلانه تدشين قناتين تلفزيونيتين بالإضافة إلى قناة "أو تي في" لمواجهة ما وصفه بتزايد النزعة المحافظة اجتماعياً ودينياً في مصر، ومواجهة "الجرعة العالية" من البرامج الدينية في القنوات الأخرى. كما كان ساويرس قد طالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري التي تنص على أن الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع، داعياً إلى وضع دستور علماني يفصل الدين عن الدولة ويكون من بين نصوصه أن الإسلام والمسيحية دين الدولة، زاعماً أن الأقباط لا يتمتعون بحقوقهم في مصر، ولست أدري حقيقة كيف يطيب له أن يروج مثل هذه المزاعم وهو نفسه أغنى رجل في مصر كلها، وعائلته أغنى عائلة فيها، ولا أظن ولا أظنه يظن أن هناك من رجال الأعمال المسلمين من يملك ولو نصف ما يملك (13 مليار دولار)، ولا أظن أيضاً أن عائلة مسلمة تملك ربع ما تملكه عائلة ساويرس في مصر.
الحجاب، والمادة الثانية من الدستور، والصحوة الدينية في مصر، والإخوان المسلمون، قضايا ذات حساسية خاصة داخل المجتمع المصري، لا يسوغ لرجل في حجم ساويرس أن يتخذ منها مادة يلوكها من وقت لآخر، خاصة إذا كان يدين بدين آخر، ولا تهمه قضايا الدين الذي لا يعتنقه، ولم يكره أحد على اعتناقه.. إذ لم يطلب أحد من ساويرس أن يرتدي الحجاب، ولا أظن أن أحداً ممكن أن يخطر بباله انضمام الرجل للإخوان، أو أن يلتزم بقواعد الإسلام.. ومن ثم فمن الأولى البعد عما يشحن النفوس أو يوتر الأوضاع بين أبناء الوطن الواحد، أو يستعدي الناس بغير دليل، وهذه حكمة لا أظن أنها إن غابت عن ساويرس ينبغي أن تغيب عن الدولة كغطاء واحد يجمع الكل، ويحفظ للجميع حقوقهم وكرامتهم وحريتهم فيما يعتنقون.
-----------------------------------------
رغم اختلافي الشاسع مع تلك الجريدة إلا أن الأمانة العلمية تحتم على ان احدد مصدر تلك المقالة الرائعة .. وهي للأسف جريدة المصريون

عدنا

عدنا .. بعد طول انقطاع


إلى كل قراء مدونتي الأعزاء أعود إليكم بعد طول انقطاع لمدة حوالي 7 أشهر لظروف خاصة خارجة عن إراداتي .. وأشكر كل من سأل عنى في غيابي .. وأقول لهم جزاكم الله خير


مرت أحداث كثيرة اثناء فترة انقطاعي عن التدوين منها داخلي وأخرى كثيرة خارجية .. ولا شك أن أكثرها تأثيرا وأشدها إيلاما هي أحداث غزة .. ولكن عزائي أن الانتصار كان للمقاومة والذل والهوان للإعداء.


وقد تلقيت رسال من د/ اسماء عبد العاطي فيها بعد الأبيات والتي أنشرها مع جزيل الشكر والعرفان لصاحبة تلك الكلمات وأشكرها على تفاعلها


والآن أترككم مع الأبيات


يا ولدى أحفر فى قلبك هذى الاسماء

اسماء لا تنسى يا ولدى محمود وهشام

اسماء ثبتت يا ولدى امام الطوفان

ضربت امثال فى العزة لكل الاوطان

قالوا فى وجه الظلم الاعمى لا للطغيان

قالوا الحق امام الفاسد واطاعوا الرحمن

بثوا يا ولدى فينا الاملا واحيوا الايمان

ضربوا لنا اعظم مثلا لكل الشجعان

تعلم منهم بذل النفس فى حب الاوطان

سمى ابناءك ياولدى محمود وهشام

اجعل دوما من خالفهم فى طى النسيان

خرج من تاريخ الوطن لا يصلح انسان

سجد للظلم وقال ونعما الربان

لاتعش مثلهم يا ولدى مثل القطعان

وكن دوما مرفوع الرأس مثل القاضيان

25 يونيو، 2008

مهم وأرجو سرعة نشره

''لا تتراجع يا إبراهيم''..حملة إلكترونية ضد الخمور!


دشن نشطاء مصريون وعرب حملة إلكترونية وحملة توقيعات لمساندة فندق مصري يمتلكه رجل أعمال سعودي في مواجهة تهديدات لوزارة السياحة المصرية بتخفيض درجته من "خمس نجوم" إلى نجمتين؛ بسبب امتناعه عن تقديم الخمور التي هي أحد شروط سلسلة الفنادق العالمية لنيل هذه الدرجة.
ووقع قرابة ألف من المؤيدين لقرار مالك فندق "جراند حياة – القاهرة" بمنع الخمور على عريضة على موقع التوقيعات الشهير ( petition online ) يعربون فيها عن مساندتهم للقرار، ويرفضون المهلة التي أعطتها وزارة السياحة للفندق للعودة عن قراره أو تنزيل درجته السياحية ثلاث درجات دفعة واحدة، وتنتهي هذه المهلة يوم 2 يوليو المقبل.
ودعت العريضة السياح العرب الذين بدءوا التوافد على مصر في الموسم الصيفي للنزول في هذا الفندق وتحدي قرارات عقابه بسبب امتناعه عن تقديم الخمور.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها في مصر، قرر عبد العزيز البراهيم المالك السعودي لفندق "جراند حياة - القاهرة" في مايو الماضي منع بيع وشرب الخمور في البارات والمطاعم والغرف التابعة للفندق، وتشكيل لجنة لإعدام الخمور الموجودة فيه والبالغ سعرها 8 ملايين جنيه مصري (نحو 1.5 مليون دولار) ما أثار جدلا في الإعلام المصري حول دوافع هذه الخطوة، وتشكيكًا من جانب بعض الصحف الخاصة في الدوافع الحقيقية لصاحب الفندق.
وكان فتحي نور رئيس اتحاد الفنادق المصرية قد أكد أنه تم إعطاء مالك الفندق فرصة حتى 2 يوليو المقبل للتراجع عن قراره وإلا سيتم تخفيض تقييمه من "خمس نجوم" إلى نجمتين فقط.
وأوضحت مصادر مطلعة في وزارة السياحة المصرية لـ "إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء أن هذا القرار المحتمل لا يرجع لمسألة منع الخمور في حد ذاتها، بقدر ما يرجع لعدم إبلاغ مالك الفندق للوزارة بقراره قبل تنفيذه بفترة مناسبة بما لا يخل بتعاقدات الفندق المسبقة مع سياح أجانب يتناولون الخمور ويشكون من تضررهم من هذا القرار بمنعها.
"لا تتراجع يا إبراهيم"!
وجاء في رسالة نشطاء الإنترنت المصريين والعرب التي وجهوها إلى صاحب الفندق لمساندته والتي وصلت نسخة منها لـ"إسلام أون لاين.نت": "إلى أخينا عبد العزيز البراهيم، إياك أن تتراجع وتخضع لابتزاز من لا يتقون الله، هم يعتقدون أن كلمتهم تخيفنا، وكلمة الله هي العليا، هو مطلع عليك وعلى عملك، وهناك إجماع على تأييدك تأييدًا مطلقًا، لا تتراجع ولو أنزلوا تصنيف الفندق إلى نجمتين كما يهددون، احتسب أجرك وعملك عند الله، ووالله الذي لا إله إلا هو ستحل البركة والنعمة عليك، وستحل نقمة الله وغضبه عليهم، توكل على الله ولا تخف في الله لومة لائم، كلنا نؤيدك وندعو لك".
وحدد النشطاء واجب من وصفوهم بـ"جميع الإخوة" في هذه الأزمة قائلين: "إليكم ما نريد عمله":
"أولا: وقع عريضة التضامن مع مالك الفندق، وضد قرار الاستهزاء بالشريعة الإسلامية، وحرية إدارة الأموال ما دام حق الدولة يؤدى كاملا".
"ثانيا: أرسل رسالة تأييد وتضامن إلى أخينا عبد العزيز البراهيم (مرفق ميل الفندق في الرسالة)؛ حتى يشعر أن الجميع يؤيده ويلتف حوله فلن تأخذ منك دقيقة، وادعو له في الرسالة: جعلها الله في ميزان حسناتك".
"ثالثا: أرجو من جميع الإخوة الأشقاء العرب والمصريين عندما تنزل القاهرة اطلب الإقامة في فندق جراند حياة أو غير مكان إقامتك إليه؛ فإن الأصل في الدولة المسلمة أن تمنع الخمور لا أن تعاقب من لا يقدمها، لعن الله شاربها و عاصرها وحاملها و مقدمها".
دعوة للتضامن
وتضمنت الدعوة التي وزعت على موقع التوقيعات بغرض مساندة قرار منع الخمور تضامنا كاملا مع قرار صاحب فندق "جراند حياة – القاهرة" والتأكيد على أنه "موافق للدستور المصري الذي ينص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وأحكام الشريعة قاطعة بالنسبة لتحريم الخمر".
ووقع على البيان قرابة ألف شخص حتى ظهر الثلاثاء من جنسيات مختلفة.
وقد رفضت قرار مالك الفندق بمنع الخمور مجموعة "حياة" العالمية لإدارة الفنادق التي يتبعها من الناحية الإدارية فندق "جراند حياة - القاهرة"؛ كونه جاء "مفاجئا دون سابق إنذار لها، وسيتسبب في خسائر مادية كبيرة لها"، وهو ما جعلها تدخل في أزمة كبيرة مع المالك وهددت برفع اسمها من على الفندق.
"الخمرة بـ 3 نجوم"
وسخر مدونون على الإنترنت من تهديد وزارة السياحة المصرية بتخفيض رتبة الفندق العالمية بمقدار ثلاث نجوم دفعة واحدة، وعلق بعضهم: "ينزلون تصنيف الفندق من 5 نجوم إلى 2 فقط من أجل الخمور! هي الخمرة وحدها بـ 3 نجوم؟! حسبنا الله و نعم الوكيل".
يذكر أن عبد العزيز البراهيم، مالك الفندق، نال سابقا لقب الفندق الرائد في مصر من قِبل المجلة العالمية المرموقة المتخصصة في شئون السياحة والفندقة «كوندي ناست ترافيلر»، وأشارت المجلة إلى أنه من أهم مزاياه موقعه المتميز وسط نيل القاهرة بجوار منطقة "جاردن سيتي" الراقية، وقربه من العديد من معالم القاهرة الثقافية والسياحية والسفارات الهامة.
وفي السنوات القليلة الماضية، بدأ عدد من الفنادق من فئة أربع أو خمس نجوم في دول عربية بينها المغرب والأردن يمتنع طواعية عن تقديم الخمور لرواده.

موقع التوقيعات
http://www.petitiononline.com/Hyatt/petition.html

14 يونيو، 2008

تصريح هام

جمال حشمت : مكتب الإرشاد ليس كلجنة السياسات

صار جدلا واسعا بخصوص انتخابات مكتب الإرشاد الأخيرة ولاقت الصحف بكافة توجهاتها مرادها من الصيد في المياه العكرة والتصيد لتصريحات قيادات الإخوان بل وقامت بعض الصحف باختراع تفاصيل جانبية من ترشيح بعض الأفراد واستبعاد البعض الأخر .

وتعليقا على هذا الموضوع صرح الدكتور جمال حشمت قائلا : إن الذين يصطادون في المياه العكرة والذين يطعنون في جماعة الإخوان من خلال التشكيك في مكتب الإرشاد وانتخاباته نقول لهم بكل بساطة وبكل وضوح أن مكتب الإرشاد لا يمكن قياسه بلجنة السياسات فذاك مغرم وذلك مغنم ومن أنتسب إلى الأول فعليه أن يقبل بالحصار والمطاردة حتى الاعتقال والمحاكمة أمام محاكم غير دستورية مرورا بانتهاك الحرمات ومصادرة الممتلكات بينما في لجنة السياسات فإن الطامح إليها يزداد نفوذا ويكسب سلطات وتزداد ثرواته ، ومن لم يحظى بثقة إخوانه في الترشيح لمكتب الإرشاد فقد عفاه الله وهو من أسعد الناس حيث لم يرتبط أدائه ومشاركته باشتراط توليه منصب وإن حدث هذا فقد فسدت النوايا وفسد الأداء وضاعت الرسالة من أقدام الإخوان .

أما من يحرم من لجنة السياسات فقد أنقضى يوم سعده وأظلمت الدنيا في وجهه وصحبه الاكتئاب ولعل هذا ما يجعل الكثيرين ممن يتابعون الإخوان ينظرون إلى انتخابات مكتب الإرشاد واى انتخابات في الجماعة باعتبارها مغنما لا مغرما وهذا مخالف للحقيقة ويكفي شرفا للإخوان أنهم يمارسوا ديمقراطية داخلية لا تمارسها لجنة السياسات ولا مؤسسات الحزب الوطني الذي أدمن التزوير والتدليس والكذب في أدائه الحزبي حتى مع أعضائه وبين أبنائه .

20 مايو، 2008

في استكمال لمسلسل الأهمال والفساد الحكومي

مصرع عامل وأصابه آخرين

في حريق هائل بمصنع مواسير بزاوية غزال


شب يوم أمس الموافق 20/5/2008 حريق هائل في مصنع المواسير المسلحة والبلاستيكية الواقع في طريق زاوية غزال ؛ وقد نتج عن هذا الحريق الهائل خسائر فادحة بالورشة المركزية والمبنى الإداري للمصنع ، نتج عنه أيضًا وفاة عامل لحام مؤقت بالمصنع يدعى "أحمد الصياد" نتيجة إصابته بحروق شديدة نتيجة هذا الحريق وإصابة العديد من العمال أثناء تواجدهم وأثناء محاولاتهم للسيطرة على الحريق .

شهيد الإهمال / أحمد الصياد


وكالعادة وبعد فترة من اشتعال النيران توجهت سيارات الإطفاء إلى مكان الحادث واستمروا في إخماد النيران لمدة 4 ساعات متواصلة حتى تمكنوا من السيطرة على الحريق .

جدير بالذكر أن هذا المصنع هو أحد المنشئات التابعة للإدارة العامة لمشروعات صرف غرب الدلتا التابعة للهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف الخاضعة لوزارة الري ، وينتج المصنع المواسير التي تستخدم في الصرف المغطى ، وكان المصنع ينتج من قبل مواسير خرسانية ثم توقف عن تصنيعها واستقر على صناعة المواسير البلاستيكية ؛ والتي يدخل في تكوينها الأساسي بودرة مستوردة شديدة الاشتعال ، ويتوقع خبراء أن تكون هذه البودرة لها دور كبير في هذا الانتشار السريع للحريق .


وفي اتصال هاتفي بأحد العاملين بالمصنع طلب عدم ذكر أسمه قال أن هذا المصنع ( بجلالة قدره ) يفتقد لشروط السلامة والأمن المهنية ، وأنه لا يوجد به وسائل إطفاء كافية لذا فهو يعد قنبلة موقوتة ، انفجرت لتودي بحياة زميل لنا حبيب وقريب إلى قلوبنا . وتسائل من المسئول عن هذا ؟ وهل سيكون صغار العاملين هم كبش الفداء للكبار والمديرين؟

وقد طالب العامل أعضاء مجلس الشعب والمسئولين والصحافة بأن يقفوا مع أهل (أحمد الصياد) العامل المؤقت شهيد مصنع المواسير ؛ من أجل حصولهم على القصاص وعلى حقوقه ومستحقاته . وأن يقفوا مع زميلهم الذي لم تجد الجهات الأمنية أحد تحتجزه وتقبض عليه سوى الحاج "نبيل ملوك" صاحب السمعة الطيبة والسيرة الحسنة فهل سيكون كبش الفداء لمدير المصنع م / سمير أبو علو الذي عندما جاء لإدارة المصنع ظهرت السرقات والمشاكل



وكشف في ختام حديثه أن هناك أوامر إدارية عديدة صادرة من وكالة الوزارة والهيئة بضرورة إشراف دائم ومستمر ومراجعة شروط الأمن والسلامة من قبل الإدارة العامة لمشروعات صرف غرب الدلتا وأن الموكل بذلك هم المهندسين المدنيين العاملين بالإدارة وهذا ما لم يحدث ، فمن سيحاسب هؤلاء المقصرين وختم قائلا أنني وضعت بين أيديكم خيوط عديدة ليتحرك الإعلام والمسئولين لمحاسبة المقصرين والمنتفعين من هذا الحادث .

وفي سياق متصل أنتشر في مبني الإدارة العامة لمشروعات الصرف بدمنهور وبين العاملين وما يحظى به مدير المصنع من شائعات أن هذا الحريق شب بفعل فاعل قبل الجرد السنوي المقرر قبل نهاية السنة المالية 2007 / 2008 لكي يتم إخفاء مختلسات من البودرة المستخدمة في صناعة البلاستيك ولكي تحرق سجلات المخالفات .

جدير بالذكر أنه حضر إلى موقع الحادث مدير أمن البحيرة ومعه القيادات الأمنية بالبحيرة وهرعت مديرة عام الإدارة العامة للمشروعات والسادة المهندسون إلى مقر الحادث وفؤجى موظفين المصنع وفي دهشة مما حدث بإصدار أمر بالتحفظ والقبض على الحاج نبيل ملوك عامل اللحام بالمصنع والذي كان مرافق لشهيد المصنع "أحمد الصياد" رحمه الله وقت الحادث مستنكرين هذا القرار السريع فهذا الرجل سمعته طيبة بين أصحابه وأصدقائه .



وقد شاهد أهالي مدينة دمنهور وزاوية غزال تصاعد الدخان الكثيف الناتج عن الحريق حتى أن الكثير من الأهالي ظن أن الحريق شب في محطة كهرباء الزاوية لانقطاع الكهرباء لساعات طويلة طوال اليوم .

وسنوافيكم بالجديد أول بأول عن سبب هذا الحريق وعن تحرك القيادات الحكومية والشعبية لمحاسبة المقصرين من كبار الموظفين قبل صغارهم من عدمه .

15 مايو، 2008

ذكريات في ذكرى .... نكسة فلسطين

ليلة لم أنم فيها



في تلك الذكرى الأليمة ، تهيج الذاكرة بآلاف الذكريات المحزنة المؤلمة ، وتلوح في أفق العين مناظر موجعة ومشاهد كان يتمنى ألا يذكرها ، وترتسم على الشفاه علامات الأسى والحزن . أنها ذكرى ( نكسة 48 ) ؛ ولن أقول (( نكبة )) لأن النكبة لغة هي ... السقوط الذي لا قيام بعده . وهذا غير صحيح فالقيام قد قرب ، وآن للمارد أن يخرج من قمقمه عن قريب - بإذن الله - .

وفي وسط كل تلك الآلام والجروح تلوح في أفق الذاكرة مواقف لا يمكن لي أن أنساها أبدًا، فقد حُفرت تلك المواقف في الذاكرة ؛ كما يَحفر الدهر في جبين الكهل . ذلك عندما كنت طفلاً صغيرا كل عالمي حدود بيتي لا أتعداها إلا بواسطة التلفاز الذي يأخذني ويجوب بي العالم وأنا جالس أمامه . يسليني ويمتعني ويدخل على البهجة والسرور.

وبينما أنا جالس إذا بمشهد أتذكره بكل حواسي وبكافة تفاصيله حتى الآن ، كان خبرًا في أحدى النشرات الإخبارية حول فلسطين وعذابات أهلها ، وكنا في عيد والخبر يقول أن مصادمات قد وقعت بين الجنود اليهود والمصلين بالمسجد الأقصى بعد صلاة العيد.

يومها التفت إلى أبي بعدما رأيت الدماء والآهات ، ناديته ( أبي .. هل الفلسطينيون مسلمون مثلنا ؟ لقد رأيتهم يصلون كما نصلي ؟ ) رد علي قائلاً : نعم ، مسلمون!! بادرته قائلاً :( ولماذا يحاربون اليهود ؟ ) قال : لأنهم يحتلون أراضيهم ، سارعت قائلاً: ( ولما لا يترك اليهود أرض فلسطين ويذهبوا إلى وطنهم كما فعلوا معنا بعد حرب أكتوبر؟ ) قال لي : أنهم لا أرض ولا وطن لهم ، أخذوا فلسطين وحولوها لإسرائيل ، وأصبحت لهم ؛ وأضحى الفلسطينيون بلا وطن ولا مأوى !!

ارتسمت على وجهي تلك العلامات التي يمكن أن تسميها مجازًا ( الاندهاش الغبي ) ، كيف لإنسان أن يعامل إنسان آخر بهذا الشكل . يطرده من بيته ، ويعذبه ، وينتهك حقوقه بذلك الشكل ، وحتى إذا طالب ولو بجزء صغير من حقوقه كان مصيره القتل والتشريد.

ليلتها جفاني النوم ؛ وظللت أفكر كيف لأناس أن يكونوا بلا وطن؟! وكيف لهم أن يكون لهم وطن على حساب أناس آخرين يطردون من وطنهم لإنشاء وطن لهؤلاء ؟! تداخلات علامات الاستفهام وعلامات التعجب في عقلي ؛ فلم تجعلني أذق طعم النوم تلك الليلة.

هل هذا واقع؟

تردد ذلك السؤال في رأسي ؛ وبادرني عقلي مجيبًا ... نعم أنه الواقع بكل حذافيره ، وبكل خيوط المؤامرة التي تكشفت أمامي وأنا مازلت طفلاً صغير. ويومها أدركت أن هذا العالم عالم غريب ، لا عدل ولا حق فيه يسود ، ومن أردا دليل فالدليل هو .......


نكسة فلسطين

28 أبريل، 2008

أرجو أن يفهم كلامي صح

الساحة السياسية والإخوان والشباب



إن المتأمل لأحوال الساحة السياسية في مصر الآن يجد تشابك بين الخطوط والشخصيات والاتجاهات السياسية المختلفة . وحتى الآن لا يعلم المتابع هل ذلك يصب في مصلحة الحراك السياسي في مصر ، أم أنه يصب في خانة النظام الذي لعبها بنظام ( فرق تسد ) .

ولكن المتأمل في ذلك الوضع يجد اندفاع هائل وايجابي للشباب المصري في ساحة العمل السياسي ، فبعد أن كانت الساحة حكراً على قدامى السياسيين من ليبراليين وشيوعيين يتعدى عمر الصغير فيهم الـ 60 عامًا ، وحتى الفصيل الإسلامي السياسي عامة ؛ والإخوان منهم خاصة ؛ كان في الغالب يتعدى عمر رموزهم الـ 45 عامًا . ناهيك عن أن الشباب أنفسهم كانوا منغمسين في الحياة بملذاتها بعيدا عن السياسة ووجع دماغها.

ولكن في السنتين الأخيرتين انقلب الحال ووجدنا الشباب المصري يتجه إلى السياسة ويتكلم فيها ويشارك في فاعليتها ، وسواء كانت تلك المشاركة برضا أولئك الشباب أو فرضت عليهم نتيجة لقسوة الواقع الذي يعيشونه واضمحلال الأمل في غدٍ باسم ، إلا أنه لا يمكن نكران ما فعله الشباب في تحريك الساحة السياسية في مصر بوجه عام وبسرعة لم يكن ليتوقعها أي من المراقبين للوضع السياسي لمصر.

وهنا سأحاول حصر كلامي في نقطة معينة حتى لا يتوه منا الموضوع الذي نتحدث عنه في خضم الأحداث والاتجاهات التي تمتلأ بهم الأحداث والمجريات . فالكلام هنا سيكون حول هل استطاعت جماعة كجماعة الإخوان المسلمين أن تستقطب هؤلاء الشباب الذين طالما حاولت جاهدة أن تدفعهم نحو الإيجابية والتعاطي مع مجريات الأحداث داخل مصر وخارجها ؟

ومن واقع نظري للوضع السياسي المصري أجد أن تلك الجماعة العريقة في مجال الدعوة قد تراجع دورها في هذا الأمر – رغم خبراتها وبراعتها السابقة في استقطاب الشباب - ، وقد ظهر ذلك من خلال ظاهرة حُق للمسئولين عن تلك الجماعة دراستها دراسة جيدة وموضوعية بعيداً عن الروتينيات والعصبيات :

وتلك الظاهرة هي .... استفراد الشباب الليبرالي وغيرهم من الاتجاهات السياسية الأخرى بالساحة السياسية ؛ وضعف – أو تقريبًا خلو – تلك الساحة من تمثيل الشباب ذوي الاتجاهات الإسلامية – والإخوان خاصة – .. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أوجزها فيما يلي ، على أمل أن تجد صدى لمن يقرأها :

- لم يجد الشباب في الإخوان ضالتهم المنشودة التي أخذوا يبحثون عنها في وسط ذلك الزخم من الأحداث فالشباب يحتاجون إلى التغيير والتجديد ، والجرأة والاندفاع في بعض الأحيان ، وهذا غير متوافر في الجماعة ، فالقرار لا يصدر إلا من خلال مكاتب وأناس تلتزم بنهج الجامعة ، فهم يرون الاعتقالات تتوالى على الإخوان ، والمحاكمات العسكرية المحاكمة تلو الأخرى ، ولا رد من الجماعة وكل تلك العوامل متضافرة أدت لعزوف الشباب عن العمل في الساحة السياسية تحت عباءة الإخوان. وهنا لا أعني أن تترك الجماعة نهجها ولكن أن يكون ايجابية ومرونة في التعاطي مع ما يطرحه الشباب من أراء وأفكار قد تصيب أو تخطأ فهم في النهاية شباب لم يملكوا بعد القدر الكافي من التجارب والخبرات.

- ثانيًا : بعد الجماعة عن المجتمع وواقع ومشكلاته ، ففي وسط كل تلك المحن والمشكلات التي تلاحق الشباب والمجتمع بأسره من مشاكل بطالة وغلاء وفساد ، نجد أن الجماعة قد تقوقعت على نفسها بعد انتخابات مجلس الشعب الماضية والتي اكتسحت فيها التوقعات التي حتى كانت قد وضعتها هي نفسها ، وأصبح للإخوان 88 عضوًا في البرلمان ، وتوقع كثير من المراقبين أن يندفع الإخوان نحو المجتمع ليترسوا به ضد الهجمات الأمنية التي كانت متوقعة بعد ذلك الاكتساح والاحتفاء الشعبي بها ، ولكن – وللأسف – حدث العكس ؛ فوجدنا أن نشاط الجماعة المجتمعي بدء يقل وتواجدها الدعوي بدء يضمحل ، وقد أعاد بعض الرموز وقيادي الجماعة ذلك التراجع إلى الضربات والملاحقات الأمنية المتلاحقة ، ولكن ألم تكن تلك الضربات توجه من قبل؟ ورغم ذلك ظل الإخوان ملتصقين برجل الشارع عارفين بأحواله وهمومه وتطلعاته !! وقد حاولت الجماعة ردم تلك الهوة التي وجدت بينها وبين المجتمع من خلال انتخابات المحليات الماضية ، والتي رأى فيها رجل الشارع الإخوان يهتفون ضد الغلاء ومن أجل لقمة العيش . وقد أثر ذلك التقوقع على الشباب أيضًا الذين وجدوا جماعة تتحدث عن أحوال الشعوب الإسلامية كافة ولا تتكلم عن أحوالهم هم !!

- كثيرًا ما تتعارض مصلحة الجماعة مع كثير من القرارات التي رأى كثير من الشباب أنها تصب في مصلحة تلك البلد ، ومن أمثلة ذلك قرار عدم مشاركة الإخوان في إضراب 6 أبريل و إضراب 4 مايو القادم ، فكثير من الشباب رأوا في تراجع الإخوان تخاذل وخنوع من قبلهم لمصلحة ذلك النظام .
ولكن لي هنا تعليق بسيط فما قاله د/ عبد الوهاب المسيري عن عدم المشاركة في الإضراب هو تلخيص لما كان متوقع حدوثه للإخوان في حالة مشاركتهم في تلك الإضرابات وهو.. ( تعليق المشانق لهم في الطرقات ) ؛ وإن كان ذلك لا يعفي الإخوان من خطأ عدم المشاركة في الصدح بالحق وإعلانه ، فجماعة كجماعة الإخوان لن تعدم حيلة في إيجاد حل ومخرج لما تمر به مصر الآن ، فإن كانت الجماعة قد تحججت بعدم وجود تكتل معارض وقيادة لذلك الإضراب ؛ فلا يعني ذلك عدم المشاركة فيه ، ولكن أن لم يدعوا الإخوان لمثل ذلك التكتل والهيئة الوطنية فمن سيدعو لها ؟!

- وأخيرًًًا عدم وجود خبرة سياسية لدى شباب الإخوان !! فالإخوان جماعة دعوية قائمة على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومعظم اهتماماتها من صب على الجانب الدعوي وجانب البر ، ورغم أهمية تلك الجوانب ؛ إلا أن الجماعة أغفلت جانب مهم أخر وهو الجانب السياسي ، فالتثقيف السياسي لشباب الإخوان ليس على المستوى المطلوب – وإن كان موجود ولا ننكره - ، فلا نجد كوادر سياسية إخوانية داخل الجامعات والتكتلات الشبابية ، واقصد بالكادر السياسي ليس ذلك الشاب الذي يتابع أمر الدعوة من داخل جامعته أو كليته أو يقود مظاهرة هنا أو هناك ، ولكن أقصد كادر سياسي كـ ( عبد المنعم أبو الفتوح – وعصام العريان .. وغيرهم ) فأولئك لم يصبحوا على ما هم عليه الآن إلا بنتاج خبرات وتجارب بدأت منذ شبابهم حتى الآن لتخرج لنا أمثال تلك الرموز .. فهل ستشهد الجماعة أمثال أولئك الرموز مرة أخر ؟! وهل سنرى لشباب الإخوان تواجد ( فعلي ) على الساحة السياسية ؟!

في النهاية أكاد أجزم أن تلك الدعوة ( ولادة ) ؛ ولن تنعدم حيلتها في إيجاد طريقة للتواصل مع المجتمع عامة والشباب خاصة ، ولكن يحتاج الأمر منا وقفة ومراجعة ، وحساب لمستجدات الأمور ، وثقة في أولئك الشباب الذي سيعيد بناء تلك البلاد من جديد .

16 أبريل، 2008

عبر من التاريخ

بين الشاطر وسرور .. تنهار أنظمة


إن المتابع لحركة سير التاريخ ، وصعود الحضارات وانهيارها عبر التاريخ الإنساني بأكمله يجد أن هناك قوانين ونواميس تحدد صعود و انهيار تلك الحضارات ، وتلك النواميس والقوانين لا تحابي أحد ولا تهادنه ؛ وإنما هي كالسيف تقطع كل من يأتي تحتها مهما كانت درجة حرصه أو دقة تنظيماته ، وكذلك يسرى الحال على الأنظمة الحالية .

ويعد ( الظلم ) أحد أهم وأكثر عوامل الهدم لحضارات ونظم كثيرة ، قال تعالى : [ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ] ، فأوضحها الله فاصلة قاطعة لا ريب فيها ولاشك ، فإن الظلم أفظع جريمة من الممكن أن يرتكبها إنسان في حق إنسان مثله ، لذا من يظلم سينهار ولو بعد حين ؛ فتلك القاعدة تسري على المؤمن والكافر ، البر و الفاجر.

وبينما أنا أتابع أخبار ( المهزلة ) العسكرية اليوم على شاشة أحدى القنوات الإخبارية ؛ وجدت في شريط الأخبار أسفل الشاشة ذلكما الخبران ..
مصر : المحكمة العسكرية للإخوان تصدر أحكام بالسجن لمدد من 10 : 3 سنوات على الشاطر ورفاقه وتبرئ ساحة 15 ..
والخبر الآخر .. محكمة مصرية تفرج عن نائب بالحزب الوطني كان متهمًا بتوريد أكياس دم فاسدة للمستشفيات الحكومية.

لم أجد نفسي إلا أردد ( أنها السنن ...... ) لن تحابي ولن تلين ، فذلك النظام الذي يظن أنه بتلك الأحكام قد هدم قلاع الأمل التي بنيناها في قلوبنا من أجل مستقبل بلادنا ، قد غفل على أنه قد كتب صك انهياره بالمداد التي كتبت به تلك الأحكام.

فهل يظن ذلك النظام الفاجر برؤوسه الفاسدة أن الخطأ يبقى إلى أبد الآبدين ، لا فالكل يعلم – المظلوم ومن قبله الظالم – إن يوم الخلاص آت آت ، وأن الظلم مندحر وزائل ، والحق هو الباق ، ولكنها المكابرة والعناد . واتحدي لو أقيم اختبار لمادة التاريخ أن ينجح فيه رئيس ظالم أو ديكتاتور يحكم شعبه بالحديد والنار.

فأي حاكم مستبد وظالم لا يحسن قراءة التاريخ أو فهمه ، وكأنها رحمة من الله للعباد المظلومين ، فالظالم لا يستفيد مما حدث لمن كان قبله من الظلمة ، ولا يدرك أن سبب انهيارهم واندثارهم هو الظلم الذي أشاعوه بين رعيتهم حتى انقلب عليهم. فكانوا من ضمن ضحاياه، لذا تأتي النتيجة البديهية وهي الانهيار

ولذا للحاكم عندي رسالة .... أقرأ واتعظ ممن كانوا قبلك ، ولا تغفل عن التاريخ فأنه كالترس إن لم تعياه ترسك وجعلك عبرة لغيرك.

أما العسكر .... فقد ارتكبتم جريمة كان يجب أن لا تصدر من أفراد مهمتهم الأساسية حماية المجتمع الذي ينتمون إليه من الانهيار ، وإذا بهم يصبحوا معول من معاول هدم المجتمع المفترض منهم حمايته.

ولإخواني المحبوسين ظلم وعدواناً .... ابشروا فأن التاريخ قد أنبأني بأنكم لن تكملوا مدد حبسكم ، وستخرجون قبل انتهاءها بإذن الله ، فالتاريخ لا يحاب أحد حتى ولو كان سيادة الرئيس.

ولمرشدنا كلمة .... نساء الإخوان وبناتهم خط احمر ، ويجب أن يكون هناك رد مفحم لهولاء الرعاع على ما فعلوه مع نساءنا وبناتنا.

وللإخوان عامة .... لقد اخترتم ذلك الطريق بمحض إرادتكم ولم يجبركم احد وكنتم تعلمون مآله ، فاعملوا واصبروا وصابروا : قال تعالى [ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ]

31 مارس، 2008

جعان يا حكومة


جعان يا حكومة


شعار المرحلة الجاية


لم يجد ذلك المواطن سوى أحد الأسوار وعبوة ( أسبراي ) حتى يوصل رسالته إلى حكومة بلاده الغالية ، على أمل أن يقرأها أحد المسئولين فيحس على دمه ويشعر بما يعانيه بني جلدته من مأساة تتجسد كل يوم على هيئة شيء كان يسمى فيما مضى ( مواطن مصري ) وأصبح الآن بعد تحقيق حلم السيد الرئيس ( بقايا مواطن).


ولكن ألم يعي ذلك المواطن أن بلاده صارت محتلة !! نعم فالبلاد والعباد الآن واقعين تحت يد محتل لايرحم ولايكل من شفط دماءنا ، أنه ذلك الشيء المسمى


فساد


لم ولن يجد أفضل من تربة ذلك النظام لكي يرعى ويترعرع فيها وينتشر ، فالنظام والفساد هما صنوان لا يقترقان ولا ينفصلان ، من الآخر وجهان لعملة واحدة .. فعندما نجد الناس يقتلون بعضهم البعض من أجل الحصول على رغيف عيش ، ونجد الغاز يصدر لأعدائنا ( بأوامر رئاسية ) في حين أنه يباع لنا بسعر أزيد مما يباع لهم ، وعندما نجد منتج للحديد يلعب بالبلد كلها كما يشاء كأنها ( عزبة أبوه ) ، وأب يريد أن يورث ابنه بلد بشعبها ولأنها ( بيت ملك ).

وعندما يريد الشعب أن يطلق ( أه .. ) من نفسه ، فيعلن يوم 6 أبريل يوم اضراب شامل - ولن أتكلم عن جدواه الآن - نجد مسئول أمني رفيع المستوى يخرج علينا ليقول أنه هناك فصائل سياسية تريد اللعب بالنار ، وتريد ان تدخل البلد في فوضى وفتنة لا يعلم نتائجها إلا الله وحده.


ياسيدي المسئول الأمني - تخين العقل ، رفيع المستوى - أنتم من لعبتم بالنار ، عندما نزل المواطن من بيته لشراء رغيف عيش ورجع إلى أهله جثة هامدة ، وأنتم من تلعبون بمستقبل تلك البلد عندما أعلنتموها بكل صراحة في انتخابات المحليات الحالية أنه لا مكان إلا لرجال الوطني - ومش أي وطني كمان لازم يكون بايع امه وأبوه وشاري الحزب - .. وأنتم .. وأنتم .. وأنتم


لذا انصح الحكومة حتى تتجنب الهبة الشعبية القادمة ، أن تعمل على توفير عبوات ( الأسبراي) بكافة ألوانه للمواطنين ، حتى ولو اقتضى الأمر أن تجعل تلك العبوات على بطاقة التموين ، والعمل على توفير أسوار لكي يكتب المواطنين رأيهم عليها بكل صراحة .. وللأسف ما أكثر الأسوار في تلك البلد


ملحوظة : بعد تصويري لتلك الصور قام رجال الأمن بمسح تلك الكلمات أو لنقل الآهات بالزفت .. في رسالة صريحة للمواطنين ... اللي حيتكلم نهاره زفت

29 مارس، 2008

عاجل
قوات الامن المصرية تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المعارضة
شنت قوات الامن المصرية اليوم السبت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المعارضة بكافة أطيافها في محافظتي القاهرة والجيزة على خلفية اضراب تمت الدعوة اليه في السادس من نيسان (ابريل) المقبل. واسفرت الحملة حتى الان عن اعتقال أكثر من 300 شخص بحسب مصادر أمنية ومصادر المعارضة.

22 مارس، 2008

كلمة للأحرار من خلف القضبان

خاص بالمدونة

كلمة م/ حسني عمر للإخوان من وراء قضبان الظلم



video


يذكر أنه قد تم اعتقال م/ حسني عمر في فجر يوم 3/3 على خلفية انتخابات المحليات هو وخمسة عشر أخرين من ضمنهم م/ أسامة سليمان ، وقد عرضوا على نيابة دمنهور في ساعة متأخرة من يوم 5/3 لتقرر حبسهم 15 يوم ، ويتم ترحيلهم إلى معتقل الغربينيات بسجن برج العرب


وحين استئنف م/ حسني على قرار النيابة بحبسه هو وإخوانه تم عرضهم على محكمة الجنايات التي قررت اطلاق سراحهم ، مما جعل النيابة تستئنف هى الأخرى ، وكان العرض مرة أخرى على المحكمة يوم الخميس الماضي في سابقة قضائية هي الأولى من نوعها أن يتم انتداب دائرة قضائية في يوم عطلة لنظر قضية والتي قبلت استئناف النيابة وأيدت حبسهم 15 يوم على أن يتم عرضهم يوم 30/3


وحسبنا الله ونعم الوكيل

19 مارس، 2008

ما شفهمش وهما بيسرقوا

ثورة الحرامية


صدق المثل الشعبي القائل : ( ما شفهمش وهما بيسرقوا .. شفوهم وهما بيتقاسموا ) .. وهذا المثل تذكرته وأن أقرأ واسمع وأرى ما يفعله ( أبناء ) الحزب الوطني وأعضاءه المبجلين من مظاهرات وهتافات على أبواب حزبهم العظيم.

ففي الوهلة الأولى كنت أظن أن تلك المظاهرات والهتافات والأدعية على الظالمين و ( الحسبنة ) عليهم يطلقها أهالي المعتقلين من جماعة الإخوان !! ولكنهم طلعوا وطنييييييين

أي والله وطنيين – نسبة إلى الحزب الوطني فقط - ، وقد ذاقوا مرارة الظلم الذي يذيقونه للشعب منذ عشرات السنوات ، وشعروا بقسوة التزوير وتضييع الحقوق . وكأن ربك بالمرصاد يرينا في الدنيا مأل الظالمين. وقد نسوا أنهم يحصدون الآن ما زرعته أيديهم الملوثة بدماء أبناء تلك البلد.

وصدق تعالى عندما قال ( ... إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) ، ففي كل انتخابات يخرج علينا رؤوس العصابة ليعلنوا على أن عصابة الوطني .. أقصد الحزب الوطني سيختار أفضل الناس وأشرفهم وأطهرهم على وجه البسيطة ليمثلوه في الانتخابات أي انتخابات ، ثم نجد البلطجي وتاجر المخدرات هم أفضل من يمثل الحزب .. وهم الأفضل فعلا.

ثم نجد حالات انشقاق وتمرد وخروج عن الالتزام الحزبي ، وكأنه – أي الحزب – في كل انتخابات يدق مسمار أخر في نعشه الأبدي .. ولكن ما شدني في تلك المرة أن التعبير عن السخط من الفساد داخل الحزب هذه المرة قد أخذ أشكال جديدة. تظاهرات وهتافات معادية للنظام !! واستقالات جماعية بالمئات ، وعرائض ترفع للرئيس واعتصامات أمام مجلس الشعب والمقر العام للحزب .. يعني رجالة الحزب شقوا عصى الطاعة.

أذكر أن أحد الأصدقاء - وهو من أشد المدافعين عن الحزب ، ومن أنشط أعضائه - جاءني وهو منكس الرأس مطأطأ قائلاً : لقد استبعدوني من الحزب وقال لي مشرف الأمن ( روح على أمك .. يا روح أمك ) بعد كل ذلك الجهد من أجل الحزب ، وذلك لأنه شاكك في سلوكه لما رآه مواظبًا على الصلاة.

أي عوار وفساد قد وصل إليه ذلك الشيء المسمى حزب .. وإلى أي مدى ستؤثر تلك الهبة الداخلية على مجريات الأحداث داخله .. ذلك ما سيتضح في الأيام القادمة .. وإن كنت غير متفائل لأنهم باختصار ..

يا عزيزي كلهم لصوص

16 مارس، 2008

عيب يارجب

مدرسة أمريكية بالإسكندرية تهدم مسجد لإنشاء فناء خاص به

في مسلسل جديد للمهازل ، وفي استهتار شديد بمشاعر المواطنين ، قامت إدارة مدارس الريادة الأمريكية بسموحة – الإسكندرية المملوكة لرجل الأعمال " محمد رجب " ؛ بالاستيلاء على المسجد الملاصق للمدرسة تمهيدًا لهدمه من أجل إنشاء فناء خاص بالمدرسة.

وكان مسئولي مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية قد طالبوا إدارة مدرسة الريادة الأمريكية الخاصة الالتزام بشروط الرخصة الممنوحة لهم ، والتي تنص على إنشاء فناء خاص بها ومستقل عن مبنى المدرسة ؛ كما هو منصوص عليه . ولأن الفناء الحالي للمدرسة في أعلى المبنى ، وهو بذلك يعد غير قانوني وغير أمن وخصوصًا للطلبة صغار السن ، فما كان من الإدارة إلا أن استولت على المسجد ومبنى كافتيريا مقامة بجوار المسجد من أجل إيجاد مكان لذلك الفناء ، وحتى لا تسحب منهم المديرية الرخصة الممنوحة لهم .

هذا وقد بدأ عمال يتبعون لرجل الأعمال محمد رجب بهدم التندة الأمامية للمسجد ؛ وإزالة الحصر تهميدا لعملية الهدم المزمع تنفيذها في غضون أيام .



ويذكر أن المسجد قد أقيم على أرض تبرع بها رجب نفسه منذ أكثر من 10 سنوات ، وذلك بعد أن طالب طلبة المعهد العالي للتكنولوجيا والحاسبات – وهو معهد مقابل للمسجد والمدرسة وملك لرجب أيضا – بإنشاء مسجد يؤدون فيه الصلاة.

ولنا هنا وقفة هل ضاقت الأرض بما رحبت أمام رجل الأعمال "رجب" حتى يهدم بيت من بيوت الله مقام منذ ما يزيد عن 10 سنوات لكي يبني فناء يلعب فيه أطفال أولاد الذوات ، وأذكره بحديث الرسول – صلى الله عليه وسلم - : مثل الراجع في صدقته كالكلب يأكل ثم يقئ ، فيرجع في قيئه فيأكله

11 مارس، 2008

أمن الدولة يمنع محامي حزب العمل من مقابلة معتقله

كتب : علي عبدالعال
قال محامون في حزب "العمل" ذي الاتجاه الإسلامي : إنهم لم يتمكنوا من مقابلة عضو الحزب المعتقل منذ الاثنين الماضي (أسامة عبدالرحيم) من قبل عناصر أمن الدولة في القاهرة.

وأفاد محمد متولي ـ المحامي وعضو اللجنة التنفيذية بالحزب العمل ـ أن محاولاتهم المتعددة بآت بالفشل في ظل إصرار مسؤولي مكتب أمن الدولة في ضاحية "المعادي" على عدم السماح له بمقابلتهم و الوقوف على أخباره، أو حتى معرفة سبب الاعتقال.

وكان (أسامة عبدالرحيم) ـ القيادي الشاب بالحزب ـ قد تم اعتقاله من قبل جهاز أمن الدولة، فجر الاثنين الماضي، من منزل العائلة في ضاحية "دار السلام" بعد تفتيش مسكنه من قبل قوة أمنية مدججة بالأسلحة. كما تم مصادرتهم لجهاز الكومبيوتر الخاص به وبعض المتعلقات الأخرى.

وترجع مصادر العائلة سبب الاعتقال إلى امتناع أسامة ـ منذ فترة ليست طويلة ـ عن الذهاب الدوري إلى مكتب مباحث أمن الدولة، حيث كان يتردد عليهم بناء على تعليماتهم بعد إطلاق سراحه بعد اعتقال دام لعدة أشهر منذ سنوات.
فتح تطلب نصف مساعدات غزة كشرط لإدخالها
والإغاثة الإنسانية تخشى عدم وصولها لغزة


فلسطين الآن – وكالات -
اشترط الهلال الأحمر الفلسطيني المحسوب على حركة فتح الحصول على 50% من المساعدات المقدَّمة من لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر إلى قطاع غزة لتوصيلها إلى الضفة الغربية؛ بذريعة أنها تعاني من مأساةٍ إنسانيةٍ مثل قطاع غزة.

وقال د. عبد الفتاح رزق لموقع إخوان أون لاين: إن الأوضاع مختلفة تمامًا؛ لأن كلَّ المساعدات مقدَّمة من الجمعيات والهيئات والأفراد إلى قطاع غزة، كاشفًا النقابَ عن أن لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر لها 8 شاحناتٍ موجودة في معبر كرم أبو سالم، تحمل كميةً من الأغذية والأدوية وأجهزةً طبيةً كلها مطلوبة لمستشفيات غزة بصورةٍ عاجلةٍ، خاصةً أجهزة التنفس الصناعي للأطفال والكبار؛ حيث يوجد نقص شديد تعاني منه مستشفيات غزة في الوقت الحالي؛ فقامت النقابة بتوفيرها مع كميةٍ من الأدوية الخاصة بالعمليات الجراحية والغسيل الكلوي والعناية المركزة، وشدَّد على ضرورة أن تصل إلى مستشفيات غزة.

وقال: "وحيث إنَّ الهلالَ الأحمرَ الفلسطيني هو الذي يتسلَّم الشاحنات من خلال معبر كرم أبو سالم وليس من خلال معبر رفح البري؛ نخشى ألا تصل هذا الأجهزة والأدوية الضرورية إلى مستشفيات غزة التي تحتاجها بصورةٍ كبيرةٍ"!.

يذكر أن الهلال الأحمر الفلسطيني المحسوب على حركة فتح كان يسرق المساعدات الإغاثية القادمة لقطاع غزة ويقوم بتوزيعها على العناصر المحسوبة لحركة فتح كمساعدات مقدمة للحركة للجماهير.

06 مارس، 2008

غزة .. الجرح النافذ

في دليل على الهزيمة وانتصار المقاومة
أولمرت يتوسَّل للمقاومة بوقف إطلاق الصواريخ
مقابل عدم مهاجمة غزة

شكر خاص للفنان .. رامي عمران


القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

في تصريحٍ وصفه المراقبون بأنه يؤكد الهزيمة التي مُنِي بها جيش الاحتلال في وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية؛ طالب رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت فصائل المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة مقابل وقف العمليات الحربية في القطاع.
ونقلت الإذاعة العبرية في نشرتها المسائية عن أولمرت قوله استقباله الرئيس المجَري اليوم، الذي يزور الكيان الصهيوني اليوم الأربعاء (5/3): "إن إسرائيل لن تهاجم قطاع غزة إذا توقَّف إطلاق القذائف الصاروخية باتجاهها".
واللافت للانتباه أن هذا التصريح يأتي في الوقت الذي تلقَّى فيه رئيس الوزراء الصهيوني صفعةً قويةً في أعقاب الهزيمة المدوية التي مُني بها جيشه أمام مجموعة قليلة من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس وباقي فصائل المقاومة؛ حيث أقرَّ وزير أمنه بفشل العملية فشلاً ذريعًا.
فقد أعلن إيهود أولمرت خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الصهيوني قبل يومين أن "كل الوسائل واردة بالحسبان وجاهزة للردِّ"، على عملية القصف الصاروخي التي تنفِّذها فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أنه "ليست هناك أي وسائل مرفوضة"، على حدِّ تعبيره.
وكان وزير ما يسمَّى "الأمن الداخلي" في الحكومة الصهيونية قد أقرَّ بفشل العملية العسكرية التي بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي (27/2)، مشيرًا إلى أن صواريخ المقاومة الفلسطينية ما زالت تنهمر بكثافة أكبر من ذي قبل.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن الوزير آفي دختر قوله خلال جلسة الحكومة الصهيونية الأسبوعية اليوم الأحد (2/3): "إن الجيش الإسرائيلي وبعد خمسة أيام من المعارك لم يتمكَّن من تحقيق غايته المتمثِّلة في وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل"، على حدِّ تعبيره.
وقال دختر- الذي نجا يوم الخميس الماضي من موت محقَّق بعد أن سقط صاروخ فلسطيني بجواره عندما كان في زيارة لمغتصبة "سديروت" وجرح مرافقه الشخصي-: "لم يتوقَّف إطلاق الصواريخ، ولم تتوقَّف النيران ضدنا، ولم نحقق الردع المطلوب، فما الذي تغيَّر علينا في قطاع غزة؟".
وأضاف: "إن مدى الصواريخ صار أبعد من ذي قبل ووصل إلى عسقلان وإلى نتيفوت (القريبة من أسدود) وأصبح الآن 250 ألف "إسرائيلي" تحت مدى الصواريخ الفلسطينية بدلاً من 125 ألفًا"، حسب قوله.

22 فبراير، 2008

الفضح المنظم ... تيجي نفضحهم

الفضح المنظم


هاقد عدت لأتنفس معكم من جديد
نعم فالكتابة بالنسبة لي كالماء بالنسبة للسمكة
وخصوصا عندما تكون تلك الكتابة لكم أنتم أحبابي

على العموم ترددت كثيرًا في اختيار الموضوع الذي اكتب فيه عند عودتي لكم ولمدونتي الحبيبة – بعد الرحلة السريعة مع مدونون ضد أبو حصيرة وبعض المشاغل الأخرى الخاصة - .. فالموضوعات كثر .. أقصد النكبات كثر

أأكتب عن :

غزة .. وجرحها الذي لن يندمل مهما طال علينا العمر
أما عن المحاكمات العسكرية والمهزلة المنتظرة يوم الثلاثاء القادم
أم أكتب عن تردي الأحوال المعيشية التي نعيشها الآن
أم عن ارتفاع الأسعار
أم عن منتخب الساجدين وأمم أفريقيا !!
أم عن وثيقة ( الترشيد ) الإعلامي .. التي يقولون أنها (( ستفتح )) لنا الباب نحن العرب نحو الريادة الإعلامية .. ماشي عديها واعمل نفسك عبـيــ ... عبيط يعني
أم عن انتخابات المحليات المزمع إجراؤها في نهاية أبريل والتزوير (( الممكن )) حدوثه فيها

أم .. أم .. أم ..

ولكن قررت الكتابة حول السبب الرئيسي – من وجهة نظري – لكل تلك المواضيع المنفصلة المترابطة

التزوير

نعم فبالتزوير أخذت مننا فلسطين عندما زوروا التاريخ ووقعوا المعاهدات .. وفرقونا وقالوا كل واحد في بلاده ومالوش دعوه ببلد غيرها .. واحنا صدقنا التزوير ده وقلنا مالناش دعوة بفلسطين دي مش أرضنا .. أمال أرض مين ؟؟ حد يفهمني لو سمحت

وبالتزوير جابو الغفير وعملوه وزير والرئيس قاعد من عشرميت سنة ولاهمه .. هو حد حيقدر يقولوا قوم من مكانك !! ولا حتى قوم اقف وأنت بتكلمني – مع الاعتذار للأغنية-

وبالتزوير وصلنا لما نحن عليه من غلاء وفساد ورشوة وابتزاز ونهب منظم لأموال الشعوب ومقدراتها – حلوة مقدراتها دي – المهم الانتخابات المحلية على الأبواب والتزوير حيبقى فيها للركب ، زي ما الفساد في المحليات وصل للركب – ذلك ما قاله زكريا عزمي بلسانه - .. طب حنسكت

أخونا قالوا نازلين وأنا موافق على النزول .. بس ياريت الشعب يفوق بقى وينزل هو كمان .. عارف حتقولي احنا شعب سلبي .. بس مش احنا المدونيين احنا ناس جدعان وميه ميه ..

عايزين نفضح التزوير إذا لم نقدر على منها .. بس أيه عايزينه فضح منظم للتزوير

يعني بالصوت والصورة والأدلة وكل البراهين .. إن شاء الله انا والمهندس علاء ( مش أنا ) وغيرنا كتير قوي حنبدأ الحملة دي وعايزين شعارها

تيجي نفضحهم

10 يناير، 2008

منتصف حزيران... ماذا حدث؟

منتصف حزيران... ماذا حدث؟

فيلم وثائقي هام عن احداث غزة على قناة الحوار


وهو فيلم وثائقي انتاج مشترك بين قناة الحوار الإخبارية وشركة نبراس للأنتاج الفني ، ويتناول الأحداث التي جرت في قطاع غزة منتصف يونيو الماضي . الفيلم ينتهج الحيادية والموضوعية في الطرح والنقاش والحوار وبشكل رائع ومميز لم يسبق أن تم تداوله وتعاطيه مع هذه الأحداث من قبل.


خط سير الفيلم واضح ومركز للتحقيق الفعلي في سقوط المقار الأمنية..وخلال ساعة كاملة في وجبة مكثفة ومركزة .. ويطرح عدة أسئلة ويحاول الاجابة عليها .. ومن تلك الأسئلة :
ما حقيقة ما جرى في المقرات الأمنية من قتال وتدمير وخراب؟؟
لماذا لم يوافق أيمن طه على طلب المصريين بالقدوم إلى منتدى الرئاسة لاستلام المقرات؟
ما هي جريمة الشيخ محمد الرفاتي حتى يطلق عليه الرصاص أمام عيون والده الشيخ عادل وعائلته ويقتل في المنتدى؟
لماذا خفض محمود عباس رتب كافة القيادات إلى جندي بعد الأحداث بذريعة أنهم من قصّر في حماية المقار الأمنية، وهو من طلب رسمياً من توفيق أبو خوصة الخروج من غزة إلى رام الله؟
لماذا انتشرت فرق الموت في شوارع قطاع غزة بعد اتفاق مكة مباشرة؟
ما هي الخروقات التي أقدمت عليها حركة حماس والتي تتجاوز أكثر من 100 مرة التي دعت المسئولين في كتائب شهداء الأقصى للاستنفار والرد على حماس؟
ما الذي كان يحدث في أبراج المقوسي؟
لماذا لم نسمع عن عملية الاغتيال المدبر لها مسبقاً لوفد حماس المشارك في مفاوضات مكة عند ذهابه للقاء وفد فتح في وجود الوفد المصري، وأي وفد هو الذي أطلقت عليه الرصاصات؟ الوفد الأمني المصري - وفد حماس - أم وفد فتح؟
لماذا خرجت قادة الأجهزة الأمنية قبل الأحداث من غزة؟ وهل كانوا على علم بما سيحدث؟

ويذكر أن هناك خطة من قبل القناة وشركة الأنتاج الفني لأنتاج جزء ثاني للفيلم للحديث عن غزة تحت الحصار ، وهو الآن تحت الإعداد والتجهيز

مدة عرض الفيلم 52:30 دقيقة .. ومن تعليق محمد المشهراوي ، وتاريج انتاجه 20 نوفمبر 2007 م .. ويعرض يوم الجمعة الموافق 11 يناير 2008 ؛ الساعة السادسة مساء بتوقيت جرينتش، الثامنة بتوقيت القاهرة..